الثلاثاء، 30 يونيو 2015

النشر الالكتروني

النشر الإلكتروني (بالإنجليزية: Electronic Publishing أو ePublishing) هو النشر الرقمي للكتب والمقالات الإلكترونية، وتطوير الكتالوجات والمكتبات الرقمية. ولقد أصبح النشر الإلكتروني شائعاً في مجال النشر العلمي، حيث وجد أن النشر العلمي هو في مرحلة استبدال مراجعة الدوريات العلمية من قبل الزملاء.
وعلى الرغم من أن التوزيع عن طريق الإنترنت عبر المواقع مرتبط جداً بمصطلح النشر الإلكتروني، إلا أنه يوجد الكثير من طرق النشر الإلكتروني عبر الشبكة، كالموسوعات التي تكون على قرص مضغوط، بالإضافة إلى المنشورات المرجعية والفنية التي يعتمد عليها المستخدمون المتجولون بدون اتصال عالي السرعة بالإنترنت.
بينما النشر التقليدي للمعلومات يتم من خلال طباعة الكتب والصحف والمجلات وتوفيرها للقراء، كما أنه يشمل طباعة المنشورات والإعلانات التجارية وغير التجارية وتوزيعها بشكل ورقي على المهتمين. وشركة النشر التي ترغب بالترويج لكتاب معين لا يمكنها الوصول إلى قطاع واسع من الناس إلا من خلال حملة إعلانية واسعة تشمل التلفاز والمذياع والصحف والمجلات، مما يترتب على ذلك كلفة باهظة تضاف إلى ثمن الكتاب.


التعريف

ثمة الكثير من التعاريف الدارجة للنشر الإلكتروني. يُعرِّفه الكاتب أحمد بدر في كتابه "علم المكتبات والمعلومات" بأنه «الاختزان الرقمي للمعلومات مع تطويعها وبثها وتوصيلها وعرضها إلكترونياً أو رقمياً عبر شبكات الاتصال، وهذه المعلومات قد تكون في شكل نصوص، أو صور، أو رسومات تتمُّ معالجتها آلياً". وكذلك يعرفه الباحث شريف كامل شاهين بأنه «عملية إصدار عمل مكتوب بالوسائل الإلكترونية، وخاصة الحاسب، سواء مباشرة أو من خلال شبكات الاتصال". ويورد أبو بكر محمود الهوش في كتابه "التقنية الحديثة في المعلومات والمكتبات" بأن النشر الإلكتروني هو «الاعتماد على التقنيات الحديثة وتقنيات الاتصالات بعيدة المدى في جميع الخطوات التي تنطوي عليها عمليات النشر. ويقسم الباحث عبد اللطيف صوفي النشر الإلكتروني إلى نوعين رئيسيَّين، هما: النشر الالكتروني الموازي (وفيه يكون النشر الإلكتروني مأخوذاً عن النصوص المطبوعة والمنشورة وموازياً لها، أي أنَّه يُنتَج نقلاً عنها ويوجد إلى جانبها) والنشر الإلكتروني الخالص (وفيه لا يكون النشر عن نصوصٍ مطبوعة، بل يكون إلكترونياً صرفاً، ولا يوجد إلا بالشكل الإلكتروني).

التطور

توالت التطورات في مجال تقنية المعلومات وتعددت الوسائل والطرق والوسائط المستخدمة في تخزين المعلومات واسترجاعها وتبادلها عبر شبكات الحاسب المحلية والإقليمية والدولية ، وكان من أهم نتائج تلك التطورات هذا النمو المضطرد في مجال النشر الإلكتروني ، فعلى سبيل المثال كشفت إحدى الدراسات التي أجريت بين عامي 1985م - 1994م أن عدد قواعد المعلومات المتاحة بالاتصال المباشر يزداد بنسبة 28% في العام ، وأن عدد قواعد المعلومات المخزنة على أقراص مدمجة ينمو بنسبة 100% في العام ، بينما لا تتجاوز نسبة النمو في المطبوعات التقليدية عن 12 - 15% في العام ، وهو الأمر الذي دعت اليه بعض المبررات التي من أهمها ما يلي:
  • ان اللجوء إلى مصادر المعلومات المحسبة قد يشكل حلا مثاليا للقضاء على مشكلة ضيق المكان المخصص لمصادر المعلومات التقليدية التي تعاني منها المكتبات نظرا لصغر حجم الوسائط المحسبة وعظم ما تحتويه من معلومات .
ر تتيح مصادر المعلومات المحسبة الفرصة لاستخدامها من قبل عدد كبير من الباحثين أينما كانوا دونما اعتبار لحدود المكان أو الزمان . ر سهولة التوزيع وسرعته علاوة على انتفاء مشكلة نفاد النسخ ، فهي تحت الطلب في أي مكان وزمان ، فنسخة واحدة من الكتاب كافية للوصول إلى ملايين القراء في أنحاء العالم وفي الوقت ذاته .
  • السهولة والمرونة في تحديث البيانات وإصدار الطبعات الجديدة على فترات مناسبة .
  • تعتمد مصادر المعلومات المحسبة على نظم آلية متطورة في التكشيف واسترجاع المعلومات تمكن الباحث من إجراء عمليات الربط بين الواصفات وتقييدها أو توسيع دائرة البحث وتضييقها بما يحقق نتائج مرضية . وهذا ملا يمكن تحقيقه باستخدام المصادر التقليدية.

الفرق عن النشر المكتبي

الفرق بين النشر الإلكتروني وبين النشر المكتبي :
  • النشر الإلكتروني: استخدام الاجهزة الالكترونية في مختلف مجالات الانتاج والادارة والتوزيع للبيانات والمعلومات وتسخيرها للمتستفيدين , فيما عدا ان المواد المنشورة لا يتم اخراجها ورقياَ بل يتم توزيعها على وسائط الكترونية .
  • النشر المكتبي: هو عبارة عن برمجيات خاصه مع حواسيب مايكروية وطابعات ليزرية غير مكلفه تنتج صفحات بطريقة منظمة ومعدة بصورة جذابة يمكن من خلالها الحصول على خطوط بأنواع وأشكال مختلفة .

ميزات النشر إلالكتروني

توجد عدة أسباب للنشر الإلكتروني ومنها :
  1. خفض نفقات التكلفة .
  2. اختصار الوقت.
  3. زادة الكفاءة والفعالية في استخدام المعلومات .
  4. تماشيا مع تطور ايقاع الحياة في المجتع .
  5. قارب بين الناس فاختصر الزمان و المكان.
  6. القضاء على مركزية وسائل الاعلام.
  7. زوال الفروق التقليدية بين وسائل النشر المختلفة.
  8. تكوين واقع جديد وهو الواقع الافتراض.
مراحل تطور تقنية المعلومات وصولاَ للنشر الإلكتروني: - المرحلة الاولى : الطباعة التقليدية للكتب والدوريات . - المرحلة الثانية : تحويل المعلومات من شكلهاالتقليدي الي الشكل الاليكتروني . - المرحلة الثالثة : نشر المعلومات اليكترونياَ دون أن يكون لها أصل ورقي .
أسباب اللجوء للنشر الإلكتروني:
- اللاجماهيرية : امكانية توجيه المنتج لفرد او جماعة - اللاتزامنية : امكانية استقبال المنتج المنشور في اي وقت . - القابلية للتحويل من وسيط لآخر - الشيوع والانتشار عبر نطاقات واسعه .

متطلبات صناعة النشر الإلكتروني

  1. البنية التحتية اللازمة , اتصالات حواسيب معلومات ونظم التوزيع .
  2. الموارد البشية من حيث التكوين ومن حيث التدريب .
  3. التشريعات الضرورية لتنظيم عملية النشر الإلكتروني .
  4. المناخ العام في المجتمع الفكري , الاجتماعي , الثقافي والسياسي .

أمثلة

صيغ إلكترونية من الوسائط التقليدية:
صيغ إلكترونية جديدة:


مقاله عن النشر الالكتروني اضغط هنا


https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%D8%B4%D8%B1_%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A

 

الاثنين، 15 يونيو 2015

المكتبه العامه

المكتبة العامة هي مكتبة تفرد للكتب على اختلاف موضوعاتها بحيث يكون في مقدور طالبي المعرفة مراجعتها أو مطالعتها أو استعارتها. وتشتمل المكتبات العامة، عادة، علىمخطوطات، وتسجيلات، وسجل من الصحف والمجلات والدوريات. عرف الإنسان المكتبة العامة منذ فجر الحضارة. وأشهر المكتبات العامة في العالم القديم مكتبة الإسكندرية التي أنشأها بطلميوس الأول حوالي عام 290 ق.م. وقد بلغ مجموع كتبها في القرن الأول قبل الميلاد سبعمئة ألف كتاب، وأصابها الحريق عام 48 ق.م. ولا صحة لما زعم من أن العرب أحرقوها. وفي أوروبا وجدت الكتب سبيلها إلى الأديرة والكنائس في القرون الأولى للميلاد. ولعناية العرب بالعلم بالغوا في إنشاء المكتبات العامة وتنافس خلفاؤهم وأمراؤهم، في المشرق والمغرب والأندلس، في الإنفاق عليها وإغنائها بثمرات الفكر. وإذا عدت المكتبات الكبرى اليوم يتبادر إلى الذهن، أول ما يتبادر، مكتبة المتحف البريطاني في لندن، ومكتبة جامعة أوكسفورد، ومكتبة الأسكوريال قرب مدريد، والمكتبة الوطنية في باريس، ومكتبة الفاتيكان في روما، ومكتبة الكونغرس في واشنطن، ودار الكتب المصرية في القاهرة.

أهداف المكتبة العامة

1.تشجيع التعليم الذاتي للكبار والصغار ومساعدة المدرسة على إتمام رسالتها التعليمية لاقتنائها عددا من الكتب التي تتفق ومستويات الصغار مما لا تستطيع المكتبة المدرسية اقتناءها وتمكين الدارسين والباحثين من الحصول على الكتب والمراجع ذات الصلة بموضوعات دراستهم وبحوثهم.
2. تقديم المعلومات العامة إلى الجمهور وتثقيفه بأنواع الثقافات المختلفة والخبرات المتنوعة وتمكين الجمهور من المتابعة المستمرة لتطورات المعرفة في المجالات المختلفة وإثارة رغبة القراءة والإطلاع لدى الفرد.
3.العمل على إيجاد المواطن الصالح القادر على خدمة نفسه وخدمة المجتمع الذي يعيش قيه وتزويده بالكتب التي تنمي لديه المهارات الفنية المختلفة مما يساعده على تطوير مهنته ورفع مستوى أدائه.
4. شغل أوقات الفراغ بما هو مفيد ودعم الرابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع عن طريق الندوات وتبادل الآراء في المشكلات المحلية والعالمية.
5. جمع المعلومات الصحيحة عن البيئة المحلية التي توضح تاريخها وجغرافيتها وبذلك تكون المكتبة العامة مركزا لدراسة البيئة المحلية وحفظ تراثها.

الجمعة، 12 يونيو 2015

النشر الالكتروني

التعريف

ثمة الكثير من التعاريف الدارجة للنشر الإلكتروني. يُعرِّفه الكاتب أحمد بدر في كتابه "علم المكتبات والمعلومات" بأنه «الاختزان الرقمي للمعلومات مع تطويعها وبثها وتوصيلها وعرضها إلكترونياً أو رقمياً عبر شبكات الاتصال، وهذه المعلومات قد تكون في شكل نصوص، أو صور، أو رسومات تتمُّ معالجتها آلياً". وكذلك يعرفه الباحث شريف كامل شاهين بأنه «عملية إصدار عمل مكتوب بالوسائل الإلكترونية، وخاصة الحاسب، سواء مباشرة أو من خلال شبكات الاتصال". ويورد أبو بكر محمود الهوش في كتابه "التقنية الحديثة في المعلومات والمكتبات" بأن النشر الإلكتروني هو «الاعتماد على التقنيات الحديثة وتقنيات الاتصالات بعيدة المدى في جميع الخطوات التي تنطوي عليها عمليات النشر. ويقسم الباحث عبد اللطيف صوفي النشر الإلكتروني إلى نوعين رئيسيَّين، هما: النشر الالكتروني الموازي (وفيه يكون النشر الإلكتروني مأخوذاً عن النصوص المطبوعة والمنشورة وموازياً لها، أي أنَّه يُنتَج نقلاً عنها ويوجد إلى جانبها) والنشر الإلكتروني الخالص (وفيه لا يكون النشر عن نصوصٍ مطبوعة، بل يكون إلكترونياً صرفاً، ولا يوجد إلا بالشكل الإلكتروني).

التطور

توالت التطورات في مجال تقنية المعلومات وتعددت الوسائل والطرق والوسائط المستخدمة في تخزين المعلومات واسترجاعها وتبادلها عبر شبكات الحاسب المحلية والإقليمية والدولية ، وكان من أهم نتائج تلك التطورات هذا النمو المضطرد في مجال النشر الإلكتروني ، فعلى سبيل المثال كشفت إحدى الدراسات التي أجريت بين عامي 1985م - 1994م أن عدد قواعد المعلومات المتاحة بالاتصال المباشر يزداد بنسبة 28% في العام ، وأن عدد قواعد المعلومات المخزنة على أقراص مدمجة ينمو بنسبة 100% في العام ، بينما لا تتجاوز نسبة النمو في المطبوعات التقليدية عن 12 - 15% في العام ، وهو الأمر الذي دعت اليه بعض المبررات التي من أهمها ما يلي:
  • ان اللجوء إلى مصادر المعلومات المحسبة قد يشكل حلا مثاليا للقضاء على مشكلة ضيق المكان المخصص لمصادر المعلومات التقليدية التي تعاني منها المكتبات نظرا لصغر حجم الوسائط المحسبة وعظم ما تحتويه من معلومات .
ر تتيح مصادر المعلومات المحسبة الفرصة لاستخدامها من قبل عدد كبير من الباحثين أينما كانوا دونما اعتبار لحدود المكان أو الزمان . ر سهولة التوزيع وسرعته علاوة على انتفاء مشكلة نفاد النسخ ، فهي تحت الطلب في أي مكان وزمان ، فنسخة واحدة من الكتاب كافية للوصول إلى ملايين القراء في أنحاء العالم وفي الوقت ذاته .
  • السهولة والمرونة في تحديث البيانات وإصدار الطبعات الجديدة على فترات مناسبة .
  • تعتمد مصادر المعلومات المحسبة على نظم آلية متطورة في التكشيف واسترجاع المعلومات تمكن الباحث من إجراء عمليات الربط بين الواصفات وتقييدها أو توسيع دائرة البحث وتضييقها بما يحقق نتائج مرضية . وهذا ملا يمكن تحقيقه باستخدام المصادر التقليدية.

الفرق عن النشر المكتبي

الفرق بين النشر الإلكتروني وبين النشر المكتبي :
  • النشر الإلكتروني: استخدام الاجهزة الالكترونية في مختلف مجالات الانتاج والادارة والتوزيع للبيانات والمعلومات وتسخيرها للمتستفيدين , فيما عدا ان المواد المنشورة لا يتم اخراجها ورقياَ بل يتم توزيعها على وسائط الكترونية .
  • النشر المكتبي: هو عبارة عن برمجيات خاصه مع حواسيب مايكروية وطابعات ليزرية غير مكلفه تنتج صفحات بطريقة منظمة ومعدة بصورة جذابة يمكن من خلالها الحصول على خطوط بأنواع وأشكال مختلفة .

ميزات النشر الالكتروني

توجد عدة أسباب للنشر الإلكتروني ومنها :
  1. خفض نفقات التكلفة .
  2. اختصار الوقت.
  3. زادة الكفاءة والفعالية في استخدام المعلومات .
  4. تماشيا مع تطور ايقاع الحياة في المجتع .
  5. قارب بين الناس فاختصر الزمان و المكان.
  6. القضاء على مركزية وسائل الاعلام.
  7. زوال الفروق التقليدية بين وسائل النشر المختلفة.
  8. تكوين واقع جديد وهو الواقع الافتراض.
مراحل تطور تقنية المعلومات وصولاَ للنشر الإلكتروني: - المرحلة الاولى : الطباعة التقليدية للكتب والدوريات . - المرحلة الثانية : تحويل المعلومات من شكلهاالتقليدي الي الشكل الاليكتروني . - المرحلة الثالثة : نشر المعلومات اليكترونياَ دون أن يكون لها أصل ورقي .
أسباب اللجوء للنشر الإلكتروني:
- اللاجماهيرية : امكانية توجيه المنتج لفرد او جماعة - اللاتزامنية : امكانية استقبال المنتج المنشور في اي وقت . - القابلية للتحويل من وسيط لآخر - الشيوع والانتشار عبر نطاقات واسعه .

متطلبات صناعة النشر الإلكتروني

  1. البنية التحتية اللازمة , اتصالات حواسيب معلومات ونظم التوزيع .
  2. الموارد البشية من حيث التكوين ومن حيث التدريب .
  3. التشريعات الضرورية لتنظيم عملية النشر الإلكتروني .
  4. المناخ العام في المجتمع الفكري , الاجتماعي , الثقافي والسياسي .

أمثلة

صيغ إلكترونية من الوسائط التقليدية:
صيغ إلكترونية جديدة:

فيديو عن المكتبه الوطنيه

 
 
 
 
المكتبة الوطنية في الكويت

المكتبه الوطنيه في الكويت

تأسست مكتبة الكويت الوطنية في 1923 بجهد عدد من أدباء الكويت. كان اسمها المكتبة الأهلية والتي تلقت مجموعات من مكتبة الجمعية الخيرية الكويتية التي أنشئت في 1913 تقع المكتبة الحالية في شارع الخليج العربي.

أهداف المكتبة

  • تجميع وتنظيم وتوثيق وحفظ التراث والإنتاج الفكري الوطني بمختلف أشكاله وأنواعه.
  • تكوين وتنمية مجموعات أجنبية عالمية مختارة في مختلف الموضوعات التي تهم الكويت ومنطقة الخليج والدول العربية ة والإسلامية.
  • رعاية وتنسيق ودعم أنشطة التعاون بين المكتبات ومراكز المعلومات في الكويت.
  • القيام بدور مكتبة الايداع لجميع المصنفات الوطنية.
  • القيام بدور المركز الببليوجرافي الوطني.

مهام المكتبة

تشمل مهام المكتبة[
  1. الإيداع وحماية حقوق الملكية الفكرية
  2. تحضير الفهرس الوطني الذي يضم التراث والمنتجات الفكرية ومقتنيات المكتبات والهيئات والوزارات
  3. الضبط الببليوغرافي
  4. تطوير وإنشاء نظام معلومات إلى خاص بخدمات المكتبات ومراكز المعلومات المتعلقة بها على مستوى الدولة.
  5. الارتقاء بمستوى أداء العناصر الوطنية العاملة في قطاع المكتبات والمعلومات.
  6. التعاون والتنسيق مع المكتبات البحثية والمتخصصة في دولة الكويت وخارجها.
الخدمات الرئيسية التي تقدمها المكتبة
- خدمات الإيداع وحماية الملكية الفكرية حيث تعتبر المكتبة (ISSN) والدوريات (ISBN) - الترقيم الدولي المعياري للكتاب باعتباره ISBN هي الجهة الرسمية المسئولة عن منح الترقيمات الدولية المعيارية الوكالة الوطنية للترقيمات الدولية المعيارية في الكويت.
- خدمات استرجاع المعلومات والبحث في قواعد المعلومات المدمجة والأنظمة الآلية وعبر الإنترنت.
- الخدمات المرجعية التقليدية والآلية.
- تقديم الخدمات المساندة والمستمرة مثل خدمة التصوير والمسح الضوئي.

تسعى دولة الكويت حاليا إلى إنشاء مبنى حديث لمكتبة الكويت الوطنية على أحدث النظم وتقنيات المعلومات على مساحة (22000 م 2) وسيطل المبنى الجديد على شارع الخليج العربي مجاورا لأهم المباني الرس مية والثقافية في الدولة والتي هي قصر السيف العامر ومجلس الوزراء الموقر ومجلس الأمة ومتحف الكويت الوطني، وسيكون لذلك الأثر الكبير في تحديث خدمات المكتبة